الشيخ محمد علي الگرامي القمي
58
شرح منظومة السبزواري
« سير حكمت در اروپا » والمنجد ان ايسا غوجى بمعنى المدخل والمقدمة ، لا الكليات الخمسة فقط ، بل يشمل كل ما يذكر في مقدمة المنطق كبحث الالفاظ والكلى والجزئي والذاتي والعرضي أيضا وكأنهم أو بعضَهم اعرف بلغة اليونان واصطلاح القدماء من المصنف قده . فيرد على المولى عبد الله في الحاشية والنوبخت في منطقه ( ص 113 ) أيضا هذا الاشكال حيث فسراه بالكليات الخمسة . وقال بعض المعاصرين « 1 » « اللغة أعم اى بمعنى المدخل لكن اصطلاح القدماء على أنه الكليات الخمسة » ولكن عبارة المحقق قدس سره صريحة في أعمية الاصطلاح أيضا راجع المنطق المقارن . قوله : بارى ارمنياس : النون مقدم على الياء واصله : پرى ارمنياس . قوله : غوص في تقسيم العلم : والغرض عن هذا البحث إفادة الاحتياج إلى المنطق تفصيلا المستفاد من السابق اجمالا ، ومحصله ان العلم اما حضوري أو حصولي ، وهو اما تصور أو تصديق ، وهما اما بديهيان أو نظريان ، والنظري منهما يستفاد من البديهي بالفكر ، والفكر هو الحركة المرتبة من المجهول إلى المعلوم وبالعكس ، والمنطق هو الذي يبين الترتيب الصحيح الطبيعي في الفكر ، وإذا انحرف عن هذا المسير الطبيعي وقع الاشتباه . قوله : الارتسامى الخ : الحجا بمعنى العقل ( من الحجا بمعنى القصد أو التوقف أو السبقة أو المعارضة والكل مناسب ) والارتسام من الرسم بمعنى النقش . وحاصل الكلام ان العلم ( بمعنى انكشاف الواقع ) ، والانكشاف اما بحضور نفس المعلوم لا صورته ونقشه ، وبالنتيجه يكون العلم عين المعلوم كعلم الشخص بذاته وحالاته كما يقال : انا اعلم بي من غيرى ، بل الانسان على نفسه بصيرة اى عالمة ، وسمى اصطلاحا بالعلم الحضوري ، وفي الحقيقة العلم في هذا
--> ( 1 ) - هو الشهابي في « رهبر خود » .